في رحاب الله

كل ما يهم المسلم في حياته يومه وغده
 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغرب والحجاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adelasd
Admin
avatar

المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: الغرب والحجاب   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 12:37 am

وقفات مع الهجمة الفرنسية على الحجاب


المرأة :البلاغ :الثلاثاء 30 صفر 1425هـ - 20 أبريل 2004م

بداية، ومع تأكيد رفضي للقانون الفرنسي الذي يلغي فريضة من فرائض الإسلام، فإن الموضوعية تقتضيني أن أشير إلى أن القانون الفرنسي بحظر ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية جاء متأخرًا عن قوانين مماثلة سبقت فرنسا إليه بلدان عربية ومسلمة، فالردة العلمانية في تركيا بقيادة 'كمال أتاتورك' فرضت على المرأة التركية المسلمة نزع حجابها بقانون صدر في عام 1924م، ثم جاء الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال 'كنعان ايفرن' في عام 1980م ليتشدد في تنفيذ هذا القانون، ويضيف إليه قوانين أخرى بعد أن هبت رياح الصحوة الإسلامية على تركيا. ولعنا ما زلنا نذكر كيف قامت دنيا العلمانيين ولم تقعد، عندما تجرأت نائبة استنابول 'مروة قاوقجي' على دخول البرلمان، وهي ترتدي الحجاب، ولم يكتف العلمانيون بإلغاء عضويتها في البرلمان التركي، وإنما نزعوا عنها جنسيتها التركية.
وفي مصر أصدر وزير التعليم المصري الدكتور 'حسين كامل' في عام 1994م قرارًا بمنع أية طالبة مسلمة من ارتداء الحجاب، إلا بعد تقديم طلب من ولي أمرها يحال إلى لجنة خاصة أعطاها قرار الوزير الحق في رفض الطلب أو قبوله كما ورد في خبر نشرته 'الدستور' في 20/7/1994م. وفي تونس يحظر على المرأة المسلمة ارتداء الحجاب في أي مكان خارج بيتها ـ وكأن الحجاب فرض على المرأة في بيتها فقط ـ وتمنع أية متحجبة من العمل في أية وظيفة رسمية أو غير رسمية إذا كانت متحجبة، وفي بلدان عربية ومسلمة أخرى تعرضت المتحجبة ولا تزال تتعرض للمضايقات بشكل أو بآخر. ولعلنا سمعنا بمنع العديد من المذيعات المتحجبات المصريات من الظهور على شاشات التلفزة الرسمية.
وقفة أخرى: أشد فيها الانتباه إلى دور الأصابع الصهيونية الخبيثة في التحريض ضد الجاليات المسلمة في أوروبا لتشجيع الدول الأوروبية على إصدار مثل هذه قوانين التي تستهدف الجاليات المسلمة في أوروبا، تمامًا مثلما تقف الأصابع الصهيونية وراء الحرب التي تشنها الإدارة الأمريكية المتصهينة ضد كل ما يمت إلى العرب والمسلمين بصلة، وحذار أن تنطلي علينا حيلة وضع القلنسوة اليهودية في زمرة المحظورات، فارتداء القلنسوة ليس فرضًا في الديانة اليهودية كما هو الحجاب في الشريعة الإسلامية، والقانون نفسه الذي حظر على المسلمة ارتداء الحجاب هو نفسه القانون الذي يعتبر معاداة السامية، وإنكار المحرقة المزعومة جريمة يعاقب عليها في فرنسا العلمانية...!
ووقفة ثالثة: أشد فيها الانتباه إلى أن القانون الفرنسي بمنع المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية لم يكن ابن ساعته، وإنما جاء بعد محاولات عديدة لمنع ارتداء الحجاب سبقت صدروه بسنوات طويلة. ففي بداية العام الدراسي لعام 1989م قرر مدير معهد في مدينة 'كراي' الفرنسة منع الطالبات المسلمات 'ليلى' و'فاطمة'، و'سميرة' من دخول المعهد إلا بعد نزع حجابهن، وانتقلت القضية إلى الصحافة، وكان موقف الحكومة الفرنسية يومذاك غير موقف حكومة شيراك اليوم، فقد انحاز وزير التربية والداخلية لحق الطالبات المسلمات في ارتداء الحجاب، ودعا وزير التربية ليونال جوسبان مديري المدارس والمعاهد الفرنسية إلى عدم إرغام الطالبات المسلمات على خلع الحجاب إذا أصررن على ارتدائه، وأيد وزير الداخلية 'بيار جوكس' موقف وزير التربية 'جوسبان'، مؤكدًا أن موقف وزير التربية هو الموقف الصحيح جدًا، لأنه كما قال 'جوكس': يحمي حق الطالبات المسلمات في التعليم، ولأنه يتماشى مع مبادئ التسامح في التعاطي مع الأفكار وليس إلى خيار فرض الرأي بالقوة.
وفي عام 1999م نفذ سبعون مدرسًا في معهد جان مونيه في مدينة 'فلير' في غرب فرنسا إضرابًا للتنديد بالسماح للطالبات المسلمات بدخول المعهد بالحجاب، وفي نفس العام أصر 32 مدرسًا في مدرسة بجنوب فرنسا على الامتناع عن التدريس، إلا بعد طرد طالبتين مسلمتين ترتديان الحجاب، فطردت الطالبتان فعلاً، ولم تعودا إلى المدرسة إلا بقرار من المحكمة.
وقفة رابعة: أشد فيها الانتباه إلى أن القانون الفرنسي لم يكن أول قنبلة تنفجر في حضن الجاليات المسلمة في أوروبا ولن يكون الأخير، فقد سبقه قانون مكافحة الإرهاب البريطاني الذي يستهدف المسلمين وحدهم، كما سبقه قرار الاتحاد الأوروبي والكثير من الدول الأوروبية بتجميد أموال جمعيات خيرية إسلامية، وإصدار الاتحاد الأوروبي القائمة السوداء الأوروبية وهي نسخة طبق الأصل عن القائمة السوداء الأمريكية، التي تعتبر غالبية الحركات والجامعات والأحزاب الإسلامية والوطنية جماعات إرهابية، ومن ضمنها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله والقاعدة وطالبان.
وأخشى أن يكون قرار مجلس بلدية مدينة 'كارينو' الإيطالية بإغلاق مسجد المدينة، بداية موجة القنابل القادمة التي ستنفجر في حضن الجاليات الإسلامية في أوروبا، بعد قانون حكومة شيراك بمنع ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية الفرنسية.
تسألون ما الحل في مواجهة هذه الحرب المعلنة جهارًا نهارًا ضد الإسلام والمسلمين..؟
لن أداعب عواطفكم فأقول لكم الإسلام هو الحل، مع إيماني الذي لا يتزعزع بأن الإسلام هو فعلاً الحل، فالحل الحقيقي أن ينتقل الإسلام من مجرد شعار تحمله اليافطات، وتهتف به الألسن إلى مواقع الاقتدار والقوة وصنع القرار. فهل تعي الحركات الإسلامية هذه الحقيقة أم ستظل تراوح في مكانها مكتفية برفع اليافطات، وإطلاق الصرخات التي تتغنى بأن الإسلام هو الحل..؟.

بقلم : زياد أبو غنيمة


المرأة المسلمة في الغرب .. تعاني بس
بب حفاظها على الحجاب


رغم كل الادعاءات في الدول الأوربية بأنها مرتع خصب لحرية التعبير والأديان إلا أن مظاهر العداء للإسلام تتضح يوما إثر يوم ولاسيما تجاه حجاب المرأة المسلمة، فمن منا لا يذكر قصة الطالبة الجزائرية التي منعت من دخول مدرستها في فرنسا لأنها ترتدي الحجاب في حين يسمح للطلاب اليهود بارتداء قلنسوتهم. وهناك أيضا قصة المدرسة النرويجية التي فصلت من مدرستها بعد أن أشهرت إسلامها وارتدت الحجاب، فسارعت لرفع عدة دعاوى أمام المحاكم دون جدوى بحجة أنها تمثل خطرا على النشء.
مسيرة تأييد!
وفي ألمانيا خرجت تلميذات مسيحيات مع أمهاتهن في مظاهرة احتجاج بولاية سكسونيا السفلى وهن يرتدين حجاب المرأة المسلمة احتجاجا على أمر وزيرة الثقافة في الولاية بالاستغناء عن خدمات معلمة مسلمة لأنها ترتدي الحجاب الإسلامي.
وذكرت جريدة الدعوة الإسلامية الصادرة بمدينة طرابلس بالجماهيرية العربية الليبية أن المعلمة المعنية كانت قد اعتنقت الإسلام منذ عشر سنوات وتمرست في مجال التدريس ومنحت عددا من شهادات التقدير.

قضية سياسية!!

وأعلن مايزن هولتر النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا وهي أعلى هيئة قانونية في ألمانيا تطوعه لرفع قضية لها واصفا تصرف الوزيرة بأنه خلق من قضية إدارية قضية سياسية. ومن جانب آخر قالت روزا ماري رئيسة إدارة هامبورج التعليمية إنه لا يوجد لديها أو لدى أي مسئول في الولاية أي اعتراض على عمل مدرسة دخلت الإسلام منذ 3 سنوات بالحجاب لأنه لا يوجد أي نص في القانون الألماني يمنع ذلك.


الحرب على الحجاب!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adelas.rigala.net
 
الغرب والحجاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الله :: الاقسام الرئيسيه :: ركن خاص بالمرأه-
انتقل الى: